الخميس، 1 ديسمبر 2011

هي و هو ... حوار عقيم




قالت له بصوتها الناعم الحنون وبشيء من الدلع
  حبيبي شفت أمك شو جابت هدية لمرة أخوك عشان البنوتة الجديدة
و دون ان يرفع رأسه وعيناه ملتصقتان بالجريدة
 هو:  لاء يا حياتي شو جابت؟
هي : حلق ذهب بيجنن  " مع التشديد على حرف الجيم"
هو : والله امي ما في منها
هي : طيب بتتزكر شو جابت إلنا لمن اجتنا  سوسو أو حتى أي واحد من أولادنا   
هو : لا والله مش متزكر   
هي : اها حبيبي مش متزكر والا ما بدك تعترف انها ما جابت النا شي
هو : حبيبتي والله العظيم مو متزكر ... بتعرفيني زاكرتي مو متل زاكرتك
كمبيوتر "مع التشديد على حرف الكاف" بعدين يمكن ما كان معها فلوس وقتها
هي : طيب احكيلك شو جابت امبارح امك  لمرة اخوك التاني عشان عمليتها
هو : اها  شو جابت؟
هي : حِرام شتوي تقيل مع بيجاما الها " مع التشديد على حرف الهاء "
هو : الله يطول عمرها امي شو بتحب تعطي وكريمة
هي : اوك حبي طيب بتتزكر وئت الي انا اعملت العملية شو جابتلي
هو : وعيناه  لم ترتفع عن الجريدة
      لا يا عمري انا مش متزكر شو اتعشيت امبارح
هي : ولالالالالالالالا شي " طبعا واضح على شو التشديد"
هو : ...
هي : تنقر باصابعها على الطاولة
هو :  .......
هي :  تزداد اصابعها نقرا ليصبح ضجيجا
يرفع أخيرا نظره من على الجريدة
هو : حبيبتي مالك في شي؟؟
هي :  بدي افهم ليش عمتي بتعمل هيك !!؟
هو  : شو عملت خير فهمني !؟
هي : وقد اصبح صوتها اقل نعومة وراح الدلع
ما انا عم بحكيلك شو أنت مش معي ! ليش امك ما بتجيب النا  هدايا في مناسباتنا 
مع إني  أنا اكتر وحدة بجيب الها هدايا وحتى اسألها ورح تحكيلك صح
هو : يا حبيبتي والله امي بتحبك اكتر وحدة بعدين أنتي بنت أخوها
يعني أنتي إلي لازم اتجيبيلها
هي : اوك حبي انا ما بقصر معها وانت بتعرفني منيح بس ليش هي عم تتعامل
معنا وكأنو هي امريكا و نسوان اخوتك اليهود  وانا المسلمين
ليش ما تعاملنا كلنا متل بعض ... يا بتجيب للكل يا إما بلا 
هو : ههههههههه ما أحلاك وأنتي معصبة وعم تضربي أمثلة سياسية
هي : وقد أصبح صوتها كصفارة الإنذار
  أحمى ما عندي ابرد ما عندك ولا على بالك
هو : يا حبيبتي من عقلك عم تحكي جد أنتي مهتمة بهدية سخيفة  
هاد وأنتي الجامعية المثقفة الواعية شو خليتي للناس المتخلفة
هي : وقد أصبح وجهها يغلي كأنه بركان على وشك الانفجار
شو شايفني انجنيت يعني!؟  شو دخل التعليم بقصص متل هيك ...نعم انا
جامعية متعلمة فهمانة بطيخ مبسمر بس أنا بضل مراة عارف شو يعني مراة
هو : وأحلى مراة بالدنيا  
هي : اتهرب ..اتهرب من الموضوع ...أنت بس فهمني ليش هي بتعمل معي 
انا بالزات هيك  بدي افهم... بس افهم ليش بتجامل الكل الا احنا !؟
هو : حبيبتي أنا صارلي معاكي 13 سنة ولسى مش فاهمك .. بدك ياني افهم ليش
امي عم تعمل هيك ... والله انا ما بفهم بقصص النسوان ... طب احكيلي انتي ما
انتي على الحساب بتفهمي اد بلد
هي : اه طبعا انا بفهم ,,, بس هاي بالزات مش فاهماها
هو: يا عمري لشو هالاهتمام بهدية على الاغلب مش رح تعجبك  
هي : والله مش مهم تعجبني المهم الشعور  " مع التشديد على حرف الراء"
بعدين هاي امك لازم  تكون بتفهم على تصرفاتها  
هو : انا لا بفهم عليها ولا فاهم عليكي وانا اصلا ما بفهم .. حبي خودي هاي فلوس   
 روحي اشتري حلق ذهب وبيجاما وحرام والي بدك ياه وحلي عني منشان الله
هي : مذهولة وبعصبية شديدة
يعني انت بس هاد الي افهمته ! اني بدي هدية وخلص! ...والاهتمام ... الفضول.. الحب 
التبادل... التعامل ...المشاعر ...الاحترام ...المجاملة ... مروا عليك شي !!؟؟
هو:  والله انا وامي وكلنا بنحبك والهدية مش مقياس     
هي : وقد وصلت لمرحلة الانفجار ...  مش مقياس!!! لكان شو هو المقياس عندك 
في هيك حالة ... أنت من طول عمرك هيك لا بتفهم عليي و لابتحب تناقشني 
ولا تاخد وتعطي ولا حتى بتحس فيي 
هو: يا حبيبتي  شو صارلك !؟ مش انتي الي تغاري من نسوان إخوتي وأنتي بتعرفي
انك أحسن منهم بكل شي ...شو بدك بأمي اتجيب هدية وإلا ما تجيب هي حرة أنا
بجيبلك إلي بدك ياه بس خلص سكري هالموضوع
هي : وطبعا خلص انفجر البركان ... أنا !! " مع التأشير بإصبع الشاهد "
فلانة بنت علان خريجة أحسن الجامعات تحكي عني  هيك  ... هلاء انا صرت غيرانة 
أنا !! ... انا  اغار!؟  مين هاي الي انا اغار منها!؟ ... وعلى شو اغار  شو انسيت 
مين انا بنت مين انا .. انسيت المستوى الي كنت عايشتو ببيت اهلي ... وانسيت اديش 
متت لحتى ارضيت فيك ....الخ " الاسطوانة اياها"
هو : اه ه ه  يا ريتك ما رضيتي  
هي : والحمم البركانية تتطاير من وجهها ...  شوووو ..شو عم تحكي ...
 يا سيدي لسى ما فات الأوان  ..........
هو: يا حبيبتي مالك صلي على النبي الموضوع مش مستاهل لا تكبريه
هي: لاء مستاهل ليش ما بدك تفهمني  ليش ما تصارحني ؟
هو: بشو اصارحك شو انا مخبي شي يعني !؟
هي: والله ما بعرف هاي امك وانت ادرى فيها وبتصرفاتها
هو :  خلص بكرة بتصل فيها .... والا احكيلك لاء ما بتصل بروح لعندها وبسألها
وبستفسر منها وبحاول افهملك الموضوع ولالالالالا يهمك 
هي : لاء ما تسألها رح تعرف إني أنا حكيتلك
هو: حاضر متل ما بدك وانسينا من هالموضوع أبوس ايديك
هي : ما صدقت حضرتك ...  ..بعرف أسلوبك حافظته عن غيب ...
أنت ليش ما بدك تتفهم إني إنسانة إلي مشاعر ومهما كنت جامعية وبفهم وما بعرف
شو ... بس ممكن إني اشعر للحظة باشوية غيرة ... بالنهاية أنا مراة بس مو الغيرة 
إلي أنت فاهمها
هو : خلصينا عاد بتغاري والا ما بتغاري ؟
هي : بصوت مدوي كانه انفجار في بغداد
يعني هلا قلبت الموضوع وصار موضوعنا انا بغار... والا ما بغار
طيب وامك .. امك الي ولا بعمرها جاملتنا باي مناسبة  بالله شو اسمو هاد
هو: والله اسمو انه امي الها حق علينا مش العكس
هي : ما اختلفنا بس لشو التمييز والكيل بمكيالين
هو : هههههههههههه
هي : اضحك اضحك مهو انا عم نكت
هو: على وشك أن يشد شعره " مع انه شبه أصلع "
طب شو اعمل فلوس ما بدك احكي معها ما بدك نسكر الموضوع ما بدك
اضحك ما بدك ...يا عالم يا ناس ياااهو ... شو بدها مرتي منشان الله فهموني  
....................................................................................
احبتي القراء ممكن احد منكم  يساعد هذا الرجل ويفهمه ماذا تريد زوجته ..
وممكن  احد منكم يفسر لزوجته تصرفات حماتها.

دمتم بخير

أمل م.أ

الأحد، 20 نوفمبر 2011

حُـلـُم




حلم

حَلُمتُ الليلةََ بِِك
أتوَسَدُ إحدى ذراعيك
والقمرُ قد تَسَمَرَ في سمائهِ
أخالهُ قدْ غارَ مِنك
والنجماتُ قدْ تَجمْهِرنَِ من حولِنا
كأنَهُنَ يُنافسنَني عَليك
والفرحُ يَهطلُ علينا كالمطرِ
فتجمعهُ برفق في راحتيك
ترسمُ لي فوقَ الغمامِِ زهرة
فيَقطُرُ شَذاها من بينِ حاجِبيك
أطبعُ فوقَ جبينِك حُبا
فَتُعاتِبُني بِقوة شَفتيك
ارتعشُ قليلا وقد لَسعتني نسمة برد
فَيَتَسَربُ شعاعُ الشمس من وجنتيك
اقتربُ من أذنِك  لأهمس ... اُحبك
فتسبقني بِسرعةِ الضوءِ عَينَيك
تَهُبُ فَجأة رياح عاتية مِن الجنوبِ
تُذكرني بأني ما عدتُ لك... ما عدتُ لك

أمل م.أ

الخميس، 3 نوفمبر 2011

امقت العيد


يقولون يا قدسي الحبيبة
انه قد آن  أوان العيد
والكل قد هيئ  نفسه
لهذا الحدث السعيد
منهم من حضر الحلوى
وابتاع ثوبا جديد
ومنهم من حمل جواز سفره
وسافر يمرح بعيد
ومنهم من جدد أثاث منزله
فهذا وقت التجديد
أما أنا وأنت يا قدسي
كل يوم أحزاننا تزيد
لا اعرف لِم حقا
امقتُ أيام العيد

أمل م.أ 


كل عام وانتم جميعا بالف خير 




الجمعة، 14 أكتوبر 2011

فوضوية انا ........


فاقبلني بكل صفاتي
أو ارحل بعيدا عن حياتي
فوضوية أنا في الحزن
وفوضوية أكثر في المسراتِ
فوضوية أنا عندما يتعلق الأمر
بانفعالاتي ...
فانا لا استطيع ترتيب مشاعري
كما أوضب الملابس في خزانتي
ولا استطيع أن أقيسها بمقادير
وكأني اُعِدُ قهوتي
فوضوية أنا في أوج نجاحي
والفوضى تغمرني في انكساراتي
فوضوية أنا... ومعجونة بها
هكذا خلقت
فهي إحدى جيناتي
فوضوية أنا في جَدي وفي هزلي
وفوضاي وسام نلته من معاناتي
فوضوية أنا في تعبي وفي عشقي
وحتى في ترتيب أولوياتي
فوضوية أنا ... كنتُ
 ولم أزل ...
فلا تجعل من فوضويتي مشكلة
فوضوية ها أنا اقرُ واعترف
فيا سيدي المنمق المتعجرف
الآن بِتَ معترضا على هفواتي   
وهي ما جعلتك عاشقا متيما
فاعترف ...
أن فوضويتي هي أحلى ... حالاتي

أمل م.أ


الأربعاء، 21 سبتمبر 2011

الى اي مدى ؟



كانت سمر وزوجها عصام وابناها محمد وسارة يتناولون طعام الغداء حين قالت سمر وهي تُوجه الكلام إلى زوجها وتنظر بطرفِ عينها إلى ابنها محمد
عصام: أتذكر اللعبة التي اشترتها أختك لابنها فادي منذ 3 أشهر حين كنا معا في السوق ...
ما تزال كما هي وكأنها اشترتها له البارحة
ثم تابعت ...
إن فادي ولد شاطر وحريص يحافظ على ألعابه
وهنا وضع ابنها محمد معلقته على الطاولة بشيء من العصبية
وقال بصوت مرتفع ...
إن فادي يملك عشرات اللعب ... 
ثم ارتفع صوته أكثر وقال...
 ثم إن فادي ليس ولد شاطر
فمعدله السنة الماضية كان60% فقط
وارجع الكرسي بقوة وقام دون أن يكمل طعامه وسط ذهول واستغراب سمر من تصرف ابنها غير الاعتيادي
وهنا ...
شردت سمر إلى البعيد ...
رجعت بها الذاكرة عشرات السنوات إلى الماضي
ثم توقفت وقالت في نفسها
يبدو أنني أعيد نفس الخطأ الذي كانت تقع فيه أمي
فهذه المقارنة اللعينة التي لطالما كرهتها ووعدت نفسي آلا أعامل أبنائي بنفس الأسلوب حين كانت تقارني بابنة خالي وتقل لي لماذا أنت لست مثلها ...
وتصفها بالفتاة المطيعة لامها, أما أنا فمتمردة وعنيدة
مع أنها كانت تقل في مستواها الدراسي عني بكثير
إلا أن أمي وقتها ... كانت تركز فقط على نصف الكأس الفارغ

مستحيل ... أنا لم أعامل ابني بنفس الأسلوب
ولم اعني أن ابن عمته أفضل منه
ولم أتحدث بشكل مباشر
لكن ابني ليس غبيا
انه ذكي جدا ويعلم تماما ما قصدته
وأنا بالفعل كنت أقارن

ثم قالت لنفسها وهي لا تزال شاردة
يا الإلهي ما الذي  افعله !!؟؟
لقد أحسست لوهلة أنني لست أنا
وان التي كانت تتكلم هي أمي مع القليل من التغير .


ثم توجهت سمر مرة أخرى إلى زوجها

في عينيها ألف سؤال وقالت له
يبدو أنني كنت قاسية في كلامي
فقال زوجها ... قاسية ! أنت قاسية!!؟؟
لا أبدا على العكس أنتي حنونة جدا مع الأولاد
ومحمد فعل ما فعله لأنه لم يرى منا سوى اللين
لو أننا نعامله بقسوة اكثر لما تجرأ على التحدث
معنا بهذه الطريقة
ثم قال بشيء من الحسرة
رحمة الله عليك يا والدي
كان شعارهُ في الحياة
أقسو على ابنك ... فيحنو  عليك

*************************


يا تُرى كم نحن مسكنون بعقدنا وماضينا؟
وما مقدار تأثير بيئتنا ومجتمعنا في تصرفاتنا؟
والى أي مدى نحن ظل لتربية أهلنا لنا؟
الى اي مدى نحن احرار من قيود تلك التربية التي تربينا عليها واثرت فينا وصقلت شخصيتنا وجعلتنا ما نحن عليه الان؟
وهل في كثير من تصرفاتنا نحن استنساخ  
لتصرفاتهم وافكارهم واساليبهم؟
هل فعلا " البنت بتطلع لامها " ؟؟؟
والابن " من شابه أباه فما ظلم" ؟؟؟

أم اننا مترددون تائهون بين ما تربينا وكبُرنا عليه
وبين ما نحن  ... مقتنعون به؟؟

                 أمل م.أ


الخميس، 15 سبتمبر 2011

سنقاوم لن نساوم




الم تدركوا بعد يا بني صهيون
أننا عهد الآباء والأجداد أبدا لن نخون
وارض الرِباط لم ولن يأتي يوما تهون
ومفتاح دارنا العتيقة سيبقى دوما مصون
والقدس مسرى النبي تسكن في العيون
نفتدي ذرة من ترابها بالمال بالروح والبنون
والصبي من أطفالنا يضاهي من جندكم مليون
لا يعرفون زُخرُف الحياة وزينتها ولها لا يهتمون
لأنهم تربوا منذ ولادتهم على أنهم يوما سيموتون
فنحن قوم نعشق الموت أكثر مما حياتكم تعشقون
نحن شعب جبارين ... لا نخشى ريب المنون
ولو قتلتمونا أو حاصرتمونا واكتظت السجون
سنقاوم ولن نساوم ... ومن يفعل منا ملعون

                   أمل م.أ









الخميس، 8 سبتمبر 2011

هل ... ساحفظ الدرس ؟؟؟




شديدة المرارة تلك اللحظة التي تكتشف فيها انك كنت ولفترة غير قصيرة مخدوعا
ترتمي في أحضان إنسان لتشتكي له همك وهو يتلذذ بحزنك ويتغذى على ألمك.

وتسال نفسك ذلك السؤال الذي لا إجابة واضحة لديك عنه
كيف لم انتبه؟
كيف لم اشعر يوما بهذا الكره الذي يغلف قلبه ؟!؟
كيف لم المح نظرة الخبث في عينيه ؟!؟
لم اشعر بهذا الحقد الذي يحمله !!
ألهذه الدرجة وصل بي العمى !؟
هل خبرتي في الناس معدومة بهذا القدر الكبير؟!؟
هل وصلت لهذا العمر وأنا لا استطيع إلى الآن تميز العدو من الصديق ؟!؟
الكاذب من الصادق , الطيب من الخبيث.

أم أنني كنت طوال الوقت أدرك في أعماقي الحقيقة
كنت اكتم وأتجاهل ذلك الصوت الذي طالما انذرني
كنت المح البغض في العيون فأكذب ناظري
وأطلق النار على أي أفكاري سيئة قد تراودني
وكبت أحاسيسي
ووئدت كل شكوكي.

ثم تتكاثر الأسئلة ؟؟
كيف أوهمت نفسي بصدقه
كيف استطعت أن اقنع نفسي أنه صديق لي
همي همه ,وحزني حزنه
وفرحي هو فرحة له
هل أواسي النفس فأقول إنها طيبة زائدة
أم اقسوا عليها فأقول انه غباء
هل العيب فيا أنا وعدم قدرتي على التميز
أم العيب فيه وفي قدرته المهولة على التمويه
قدرة عالية على الكذب والتلون
ليصبح الأسود ابيض ناصع 
والرمادي وردي بهي.

الآن وقد حدث ما حدث
المشكلة الأهم من كل ما سبق
والسؤال الذي يفرض نفسه هنا
هل سأتعلم من خطئي
هل سأحفظ الدرس؟؟
هل سأصبح إنسان اقدر على كشف الغدر والزيف
أم ساجد نفسي بعد فترة حرفيا  في نفس الموقف
أتألم حسرة وندم بعد أن أكلت بالضبط  نفس الكف

                         أمل م.أ